رسالة الختام.. ودعوة للمشاركة
تشمل هذه الرسالة ملخص الجلسة الختامية، ودعوة للمشاركة في المشاريع الفنية، بالإضافة إلى بودكاست شقي يقدم ملخص جميع الجلسات، أُعِد خصيصًا للقارئ الذكي.
هدية العدد بودكاست يقدم تلخيص جميع الجلسات في أقل من 25 دقيقة، فلا يفتكم!
أهلًا بالجميع 👋🏼
يوم الأحد 28 سبتمبر، عقدنا جلستنا الختامية، في المبنى المتبقي من «درب 1718»، الذي كنا نخطط زيارته في جلسة الذنب والقانون والتي فضلنا عقدها أونلاين بسبب فساد النظام الغذائي. اخترنا ألا تنتهي الورشة دون إثبات وجودنا في المكان، عله يكون تميمة النجاة وبابها الوهمي.
كانت إنجي محسن هي ضيفتنا في الجلسة، وهي باحثة وقيمة فنية، درست التصميم العمراني والمدني وتقاطعية التخصصات في الفنون، وتركز رسالتها البحثية في جامعة أوكسفورد حاليًا على المجتمعات الفنية المستقلة في مصر، كما تشارك في العديد من المعارض والمجموعات الفنية، ومن بينها مجموعة «كو-ليكتيف» لإتاحة الموارد ونشرها بين الفنانين في العالم العربي.
ملخص الجلسة السابقة: الختام
🪡 سياق: الجلسة كانت ختام جلسات الورشة، لكنها أيضًا بداية مرحلة جديدة، هي مرحلة الإنتاج الفني للأفكار التي شكلها المشاركون مبدئيًّا عبر النقاشات في تسلسل الجلسات. ستتلو الجلسة الختامية عدة لقاءات نناقش فيها الأفكار نقاشًا أعمق، ليكون المشاركون جاهزين لإنتاجها فنيًّا، خلال مدة ستة أشهر تقريبًا، نأمل في أن نعود بعدها بمشروع ختامي مفتوح للجمهور يجمع كل أفكار المشاركين. وبطبيعة الحال، بعد اكتمال الفكرة والجاهزية للإنتاج، يعتمد الإنتاج نفسه اعتمادًا كبيرًا على وجود مصدر للتمويل، الذي غالبًا ما يُعلَّق على أمل الحصول على منحة فنية من مؤسسات ثقافية معدودة. ولكن أيُّ منحة من أيِّ مؤسسة في ظل الإبادة في غزة وتواطؤ الكثير من المصادر الأصلية للمانحين؟ في هذا السؤال، يكمن الكثير من الذنب، وبحث جديد عن ماهية النجاة. فكان هذا ما ناقشناه في الجلسة الختامية.
🗣️ كانت الجلسة الختامية جلسة خفيفة رغم السؤال المُلحّ المعقد. بدأت إنجي بعرض السؤال، وأفردته بإضافة أن البحث عن مصادر تمويل بديلة للمؤسسات المانحة المعروفة لا يتعلق فقط بإحساس الذنب تجاه التواطؤ في العدوان على فلسطين، لكنه يتعلق أيضًا باستمرار الاعتمادية على الجهات الأوروبية الحكومية غالبًا، التي لها توجهاتها المهيمنة، وإن كانت التفافية المدى مستترة الشروط. ناقش أحمد منجي (منسق ثقافي في مؤسسة أجنبية) الفكرة بأننا في مصر الآن إن استغنينا عن منح المؤسسات الأجنبية «مش هيبقى فيه حاجة»، مركزًا بالتحديد على غياب المنح الحكومية المحلية خصوصًا في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية كانت تقدم منحًا فنية للإنتاج أو التفرغ، وإن تواضعت، حتى منتصف الألفينيات. أكد أحمد سمير هذا الأمر، وقال إن من الفنانين المنتفعين من هذا الدعم من كان من اليسار ومغضوبًا عليه حتى من الدولة.
ثم تطرق النقاش إلى فكرة استغلال المؤسسات الأجنبية لهذا الفراغ، وضرب المشاركون المثل بمؤسسة تابعة مباشرة لدولة أوروبية كبرى تعرضت لحملة مقاطعة كبيرة في الأردن، ففتحت مكتبًا تابعًا للأردن في اليمن، مستغلة انعدام سبل التمويل والدعم، خصوصًا في الجنوب. بصرتنا بهذا الأمر إيمان العوامي (مصورة وثائقية يمنية)، وأكدت عليه عائشة الجعيدي (باحثة وكاتبة أسست ناديًا ثقافيًّا في اليمن)، مضيفةً إلى أن المنطق في ظل هذا الخواء يكون الانتفاع من أي مصدر تمويل متاح لإنجاز ما يحتاج المجتمع المحلي إلى إنجازه.
- - - 🔔 بريك - - -
🫂بما أنها كانت جلسة ختامية، دعونا الجميع للتشارك في تحضير وليمة اليوم، فأجاد المشاركون بما لديهم من المشويات إلى الحلويات. أحضرت إيمان خلية نحل، باطنها مالح وظاهرها حلو شربات، في عجينة إسفنجية ذهبية طرية تهدهدك في مهدٍ قديم. كما أحضرت كعك تمر يمني كان قوتنا حتى نهاية الجلسة. أما سلفيا، فأعدت بكامل التفاني والتخصص سلطة بنجر، اجتمع إسلام ومنجي عليها، فاستغلتهما سلفيا بتشجيعهما على إنهائها، لأنها لا تريد العودة إلى بيتها بالبواقي، كما لم تتورع أثناء الأكل عن مشاركة حقيقة علمية -لم يتسنَّ لنا التحقق من صحتها- هي أن البنجر يؤدي إلى تغير لون البول، فإن رأينا لون البول متغيرًا فلا نتعجب. أنهى إسلام ومنجي السلَطة، على وعد لسلفيا بموافاتها بآخر مستجدات الألوان. شكرًا سلفيا.
- - - 🔔 رجوع من البريك - - -
🗣️ في الجزء الثاني من الجلسة، قدمت لنا إنجي لعبتين، الأولى كانت أن يحدد كل منا مكانه على رسم بياني، له محور أفقي يمثل مدى الشعور بالذنب أو عدمه، ومحور رأسي يمثل مدى الإحساس بالتفاؤل أو التشاؤم. ما كان مفاجئًا لإنجي، ولنا جميعًا، أن جميع المشاركات كانت على مدى واسع من درجات الشعور بالذنب والتحرر منه، كما كانت جميعها في ناحية التفاؤل، ولم يسقط تحت خط التفاؤل سوى الابن العاق إسلام، الذي لم تطمر فيه سلطة البنجر على ما يبدو.
وكانت اللعبة الثانية هي دعوة إنجي لنا أن نفكر بمنظور أوسع تفكيرًا مثاليًّا في ماهية البنى التحتية التي نتمنى وجودها لعدم الاضطرار إلى الاعتماد على ما لا نستريح للاعتماد عليه، من مصادر تمويل وأدوات ونشر ومساحات فنية وغيرها، وأيضًا التفكير في الخطوط الحمراء التي لا نقبلها على أنفسنا لو كان لنا مطلق الحرية، بالإضافة إلى تمييز التناقضات التي نقابلها في تفكيرنا. في الطموحات، تنوعت الإجابات بين أن تكون للمساحات آليات منظمة لدعم الفنانين ونقل الخبرات وتكوين معرفة منهجية تبني على بعضها البعض، مع وجود شفافية في القواعد والآليات. أما الخطوط الحمراء، فبالإضافة إلى الإملاء الخارجي بما يُقدم وما لا يقدم، ضمت أيضًا اعتماد المساحات الفنية على سلطة هيراركية، واعتماد اللغة الإنجليزية لغة أساسية بدل العربية. أما التناقضات فكانت كيفية موازنة هدم السلطة الهيراركية مع التنظيم والبناء المنهجي والشفافية والاستدامة الإدارية، بالإضافة إلى التناقض في سبيل الاستدامة المالية مع تفادي تسليع المعرفة والفن، والتناقضات التي برزت من أي مدى نحن حقًّا مستعدون لاحتواء اختلافات الجميع داخل المساحة الفنية الواحدة، رغم معاناتنا أنفسنا من الإقصاء في مساحات فنية أخرى.
من مجمل النقاش، كانت واضحةً صعوبة خلق مصادر تمويل ودعم بديلة والاعتماد عليها، لكن أفكارًا برزت متفرقة أشارت إلى إمكانيات مواربة. تشجيعًا من إنجي للتفكير في مصادر تمويل بعيدةً حتى عن الدعم الحكومي المحلي، أشارت إلى توجه مجموعة من الفنانين حديثًا لطلب الدعم من رجال الأعمال المحليين المستفيدين في المقابل بالإعفاء من الضرائب. طرحت سهيلة أيضًا أفكار الرجوع إلى وسائل التمويل التقليدية كالجمعيات، التي يمكن أيضًا تنظيمها بين دوائر فنية تفيد بعضها البعض، أو كإشراك الدوائر المقربة من المهتمين بفكرة العمل الفني -من الفنانين وغير الفنانين- في إنتاجه جماعيًّا ودعمه، ليكون معبرًا عن قطاع أوسع من الناس. بنى إسلام على هذه الفكرة وعبر عن اهتمامه بألا يكون الفن شديد النخبوية، فتتفتح السبل للإنتاج والدعم الجماعي.
وبناءً على هذه الأفكار، ولأنكم -أصدقاءنا من النيوزليتر- جزء لا يتجزأ من رحلة البرنامج، نقدم لكم دعوة مفتوحة للمشاركة في مشاريع عدد من مشاركي الورشة، نقدمهم لكم بالفكرة والصورة فيما يلي.
دعوة للمشاركة في المشاريع الفنية
🫱🏽🫲🏽 فيما يلي، نقدم لكم عددًا من مشاركي الورشة، هم على أتم استعداد لتشارك رحلة إنتاج مشاريعهم الفنية. هؤلاء الأبطال قرأتم أسماءهم، وأحيانًا تعريفاتهم المقتضبة، عبر رسائل النيوزليتر المتتالية، لكننا نقدمهم هنا باستفاضة أكبر، مع التعريف بالأفكار العامة لمشاريعهم وسبل مشاركتهم ووسائل التواصل معهم. ندعوكم لمشاركة من ترون في مشروعه ما يمسكم بما تعن لكم مقدرتكم بالمشاركة به، من الأفكار والمصادر البحثية الواضحة، إلى النقاشات والدردشة العامة، مرورًا باقتراحات سبل الإنتاج الفني والدعم المادي.
نقدم لكم المشاركين التاليين وجميع مشاركي الورشة، مع سوكسيه كبير، وسبوعية ممتدة، لنجاتهم من الورشة على الأقل.
1- جنة عادل
جنة هي كاتبة ومترجمة ومحررة أدبية، صدرت لها رواية وثلاث ترجمات، ونشرت عددًا من التدوينات على منصة نميم. مهتمة بالأنثروبولوجيا السياسية والاجتماع وتحديدًا بأسئلة العمل، وتوزيع الثروة، وبقضايا النساء بشكل عام. يمكنكم الاطلاع على قائمة كتبها المنشورة هنا.
فكرة المشروع: تركز جنة في مشروعها على التفكيك اللغوي للذنب، وتنوي تتبع آثار المفهوم العابرة للغات، خاصةً من اللغة الإنجليزية وتأثيرها على ثقافتنا العربية.
سبل المشاركة المقترحة: تبحث جنة بالتحديد عن مختصين لغويين قادرين على إفادتها في رحلة بحثها، كما تبحث باستماتة عن سبل دعم مادي بديل، لرفضها الصارم لمؤسسات المنح المعروفة بمصادرها الإشكالية.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع جنة على فيسبوك، أو البريد الإلكتروني.
2- يوسف داوود
يعمل يوسف كاتبًا للمحتوى، ونشر عدة مقالات ونصوص مع منصات مثل مدى مصر ورصيف 22 والأخبار اللبنانية.
فكرة المشروع: يتناول يوسف في مشروعه مفهوم الذنب كما تطرحها حكايات الأمهات للأطفال، خصوصًا في طفولته التي تعرف فيها على الذنب من خلال نسخة والدته من قصة النبي أيوب، والتي اكتشف بعدما كبر أنها تختلف كثيرًا عن قصته في المصادر الدينية ذاتها، اختلافاتٍ كان لها أثرًا في غرس شعور بادر بالذنب الدائم.
سبل المشاركة المقترحة: سيستفيد يوسف من النقاش مع من لديه خبرات أو تجارب شخصية مشابهة، أو اهتمام بحكايات الأطفال والحكايات الشعبية والقصص الدينية وإعادة قراءتها، وبالموروث الشفهي بصفة عامة.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع يوسف عبر بريده الإلكتروني.
3- إيمان العوامي
إيمان هي مصورة وثائقية يمنية تعيش في مصر. تصور منذ ٢٠١٠، وعملت مصورةً للأوضاع الإنسانية في اليمن بجانب مشاركات فنية في معارض. لديها اهتمامات عديدة ومتنوعة، فتقرأ كثيرًا وتبحث في مواضيع كثيرة، منها الأدب والفن والفلسفة وعلم النفس والتطوير الذاتي والأديان والعلوم القديمة.
فكرة المشروع: تنبع فكرة إيمان من تجربة هجرتها من اليمن أمًّا لعائلة تحاول غزل بيتها البديل أينما حط الترحال، فتتبع سؤال «كيف تصنع بيتًا؟» في ظل وطأة العجز عن الاستقرار، مركزةً على ما يلزم الحواس من مطمئنات لإقناع القلب بأننا في بيت وإن لم نكن.
سبل المشاركة المقترحة: ستستفيد إيمان من الحديث مع مهاجرين ومهاجرات، خاصةً من الأمهات، اللاتي حاولن إعادة خلق بيوتهن في المهجر. تبحث إيمان أيضًا عن وسائل التواصل مع المحلات والصناع والحرفيين الذين تعتمد عليهم الجاليات المهاجرة المختلفة للاستزادة بما يلزم لصنع بيت يشبه الوطن.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع إيمان على إنستجرام، أو عبر بريدها الإلكتروني.
4- عائشة الجعيدي
تعرف عائشة نفسها بأنها نسوية وناشطة يمنية، وباحثة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، وكاتبة ومساعدة مدرس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. تنطلق في ممارستها من تقاطعات بين البحث الأكاديمي، والصحافة النسوية، والعمل الثقافي. تركز في أعمالها على توثيق وتحليل تجارب النساء المهمشات، والمنفيات، والناجيات من العنف، سواء في الفضاءات الرقمية أو الميدانية، وذلك من خلال مناهج كيفيّة، إثنوغرافيا رقمية، وسرديات متعددة الوسائط.
فكرة المشروع: تنشغل عائشة في فكرتها بالتعامل مع الذنب تجاه الأحباب الذين غيبهم الموت، وما تركوه لنا من إرث وذكريات وأمل في لقاء معلق على السماء.
سبل المشاركة المقترحة: تبحث عائشة عن كل من لديه تجارب مشابهة يود مشاركة تفاصيلها، خاصةً إذا وقع الغياب فجائيًّا. كما قد تستفيد عائشة من كل الفنانين والباحثين ذوي الخبرة في إنتاج التركيبات الفنية، أو الإنستوليشنز، ومع من لديه اهتمام أو خبرة في إعادة قراءة السرديات الدينية حول الموت والحياة الأخرى.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع عائشة على واتساب، أو عبر بريدها الإلكتروني.
5- منى عصام الدين
منى فنانة ومُدربة بصرية. أقامت معرضها الفردي «أغسطس رومز» في جاليري سوما في يناير 2019. وشاركت في معارض جماعية منها روزنامة 9 في مدرار 2023، ومعرض آرت فير بالمتحف المصري الجديد 2023، وآرت دي إيجيبت 2022، ومدرار للفن المعاصر 2021، وجاليري سوبرماركت في السويد 2020، ومنتدى الدمام للفيديو 2019. حصلت على جائزة روزنامة 5 من مدرار في 2016، وجائزة روزنامة 9 من آد آرت 2023.
فكرة المشروع: تخطط منى لاستكشاف مكونات شعور الذنب وجدوى التعبير عنه من الذات للجماعة، عن طريق استخدام الأكل ومقاديره وتجربة الالتفاف حول الطعام ومشاركته.
سبل المشاركة المقترحة: ستستفيد منى من كل من لديه خبرة في الأعمال الفنية المعاصرة التي تستخدم الطعام ومقاديره وسيلةً للتأليف الفني والتواصل الجماعي، وعروض البرمجة العامة، بالإضافة إلى أي مشاركات قد تسهل الإنتاج الفعلي للمشروع.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع منى على إنستجرام.
6- مارك حنين
يعمل مارك صانع أفلام يتخصص في الإخراج والكتابة. من أبرز أعماله: آيس كريم، وهلليلويا، واقلب الشريط من فضلك، وفيلم مأساة ليو الذي حصل على الجائزة الفضية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، بالإضافة إلى إخراج حملة أنسبوكن إيموشن، وهي سلسلة أفلام وثائقية درامية بالشراكة مع السفارة البريطانية. يمكنكم الاطلاع على نبذة من أعماله هنا.
فكرة المشروع: لدى مارك فكرة قوية تناقش مفاهيم الاعتراف، والذنب والغفران، والتطهر والخلاص في المعتقد المسيحي، يتناولها من منظور ذاتي يربط بينها وبين تغير الوعي بمرور المراحل العمرية.
سبل المشاركة المقترحة: سيستفيد مارك من النقاش مع من لديه اهتمام بحثي وفني بالسرديات الدينية عن الذنب والخلاص وسبل إعادة قراءتها، كما سيستفيد من مساعدة الفنانين والباحثين ذوي الخبرة في إنتاج التركيبات الفنية، أو الإنستوليشنز، التفاعلية خاصةً، والمهتمين بالوسيط الصوتي أو توثيق التجارب التفاعلية.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع مارك على إنستجرام، أو عبر البريد الإلكتروني.
7- كريم منسي
كريم يعمل كاتب سيناريو للسينما وكاتب نصوص برامج يوتيوب مثل «الدحيح» و«في الحضارة» وغيرها. كتب عشرات النصوص العلمية والفنية والثقافية والاجتماعية، حصل أحدها على جائزة شورتي العالمية لصناعة المحتوى لأفضل نص فيديو طويل. كما يعمل صحفيًّا في مواقع فنية وثقافية مثل مدى مصر، يغطي من خلالها أهم المبادرات الفنية والثقافية المحلية.
فكرة المشروع: لدى كريم رؤية نقدية قوية لكل شيء ناقشناه، واهتمام لتجريب وسيط مسرحي وأدائي، نشجعه على كليهما. سيعمل كريم على كتابة عرض مسرحي تفاعلي مفتوح ينقد المعرض الذي سنجمع فيه أعمال كل المشاركين، وينقد الورشة نفسها، وينقد الزوار، والفن المعاصر، والفنانين، والدنيا وما فيها، لأن كل من عليها فانٍ.
سبل المشاركة المقترحة: سيستفيد كريم من التواصل مع كل المسرحيين، من الممثلين والمخرجين والكتاب والمنتجين وغيرهم، ومع كل فناني الأداء الجسدي، خصوصًا ذوي الخبرة في المسرح التفاعلي أو عروض الأداء الحية، والمحاضرات الأدائية (ليكتشر بيرفورمانس)، بالإضافة إلى كل النقاد المهتمين بالفن المعاصر.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع كريم على فيسبوك، أو عبر البريد الإلكتروني.
8- فريال أحمد
فريال هي أخصائية نفسية إكلينيكية وكاتبة مهتمة بتأليف القصص القصيرة وكتابة النقد الفني. درست علم النفس في قسم مصطفى سويف بجامعة القاهرة، ثم حصلت على دبلوم علم النفس الإكلينيكي من نفس القسم العام الماضي. يجذب انتباهها بعض الأعراض النفسية والمتلازمات الشعورية الشائعة مثل الشعور بالخزي والذنب، بعيدًا عن الفئات التشخيصية الدقيقة.
فكرة المشروع: ستركز فريال في مشروعها على التوثيق الجماعي للتاريخ النفسي والشفهي الموازي للأحداث السياسية والاجتماعية، وكيفية تشكيل ذاكرة جماعية موازية طوعية من آثار الأحداث ومجرياتها، تكون بديلًا أوضح صدقًا من التاريخ الرسمي المعروف.
سبل المشاركة المقترحة: ستستفيد فريال من النقاش ومساعدة كل من لديه تخصص أو اهتمام بالتاريخ الشعبي والتاريخ الشفهي والأرشفة الإلكترونية خاصةً، كما تبحث عن كل من لديه استعداد للمشاركة بتوثيق الآثار النفسية الذاتية للأحداث الاجتماعية والسياسية المعاصرة.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع فريال عبر البريد الإلكتروني.
9- سارة الغباشي
سارة هي باحثة ماجستير في فن النحت الميداني بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان. تخرجت عام 2024 من قسم النحت، وتتنوع ممارساتها الفنية بين النحت والفنون الرقمية والكوميكس والعمل الوثائقي الفني. شاركت في عدة معارض جماعية فنية، وأصدرت كتابين من القصص المصوّرة. تهتم سارة بأسئلة الذاكرة والجندر والعلاقة بين الفرد والعمران، وتعمل على تفكيك الصور والرموز في الفضاءين الواقعي والافتراضي، عبر أعمال فنية وبحثية متنوعة.
كما لدى سارة كتابات نُشرت في منصات حيّز، ورمان الثقافية، والأخبار اللبنانية، ومعازف، والمنصة. أسهمت في إنتاج كتاب نسوي إثنوغرافي بيئي مع مؤسسة شيبرد، وشاركت ببحث مع مجلة طيبة النسوية حول الجندر والمكان والذاكرة.
فكرة المشروع: تنوي سارة إثراء معرضنا بكوميكس متنوعة تتناول معالجتها ونقدها لجلسات الورشة وموضوعاتها، بالإضافة إلى إمكانية العمل على تجربة نحت جماعي لاستكشاف مفهوم الذنب والخلاص.
سبل المشاركة المقترحة: ستستفيد سارة من كل من لديه القدرة على المساعدة في إنتاج الكوميكس، ومن لديه الأفكار عن كيفية دمجه وسيطًا داخل معرض فني، وكيفية تفاعله مع الأعمال الفنية الأخرى، بالإضافة إلى الفنانين ذوي الخبرة في الأعمال النحتية ضمن تجارب تفاعلية.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع سارة على إنستجرام، أو عبر البريد الإلكتروني.
10- محمد حاتم
تخرج حاتم حديثًا من كلية الفنون الجميلة، قسم الديكور، شعبة الفنون التعبيرية، ولديه تجارب فنية تشمل الرسم والتصوير، وتجارب كتابية في مجال القصة القصيرة.
فكرة المشروع: يخطط حاتم للعمل على سلسلة من الرسومات توثق تجارب المجندين السابقين، وما كان لديهم من مشاعر تقارب الذنب وحواشيه.
سبل المشاركة المقترحة: يبحث حاتم عن كل من لديه الاستعداد للمشاركة بتجربته مع التجنيد واستكشاف ما خالط التجربة من مشاعر، كما سيستفيد من كل ذوي الخبرة في تجهيز الأعمال الرسومية والإسكتشات للعرض في معارض فنية جماعية.
وسيلة التواصل: يمكنكم التواصل مع حاتم على إنستجرام، أو عبر البريد الإلكتروني.
هدية العدد: بودكاست التلخيص الشقي للقارئ الذكي
🎤 في هدية العدد الأخير، وهدية الوداع، نقدم لكم في أقل من نصف ساعة ملخص 11 جلسة هي كل جلسات ورشتنا «حد نجا؟.. عن الذنب والنجاة». البودكاست يقدمه لكم صديقانا المتخيلان هاني وتهاني، اللذان نلتمس منكم العذر لهما في النطق الخاطئ لجميع الأسماء المذكورة تقريبًا، وفي ردود فعلهما المبتذلة -تهاني خصوصًا- أثناء النقاش، يمكن تجاوزًا اعتبارهما مذيعين في مبنى ماسبيرو.
إلا أننا نأمل في تمكن تهاني وهاني من تقديم نظرة شاملة وتفصيلية بقدر الإمكان على كل ما ناقشناه، ميسَّرًا في مكان واحد. ونشكر هاني مبادرته لإعادة صياغة سؤالنا «حد نجا؟» ليكون «ازاي ممكن ننجو سوا؟».
يمنكم تحميل التسجيل من هنا، بالإضافة إلى الاستماع إليه ومشاركته على ساوندكلاود.
كلمة أخيرة
نشرة «حد نجا؟» انطلقت بالتوازي مع ورشتنا «حد نجا؟.. عن الذنب والنجاة» في يوليو 2025، لتقدم رسالة أسبوعية (وقتما تيسَّر) تشمل تلخيص جلسة سابقة وقراءات جلسة تالية.
كان للنيوزليتر هدفان أساسيان، أولهما توسيع دائرة النقاش والتشارك، وثانيهما الأرشفة والإتاحة. بدأت النشرة بحوالي 280 مشتركًا هم مجموع من قدموا لحضور الورشة، ومنهم 18 فقط تيسَّر قبولهم للحضور، ثم توسعت بعد ذلك لتصل إلى أكثر من 420 مشتركًا وقت كتابة هذه الرسالة الختامية، مع أكثر من تسعة آلاف اطلاع، بمعدل 250 قارئًا لكل نشرة. ونستهدف بقاء موقع النشرة أرشيفًا دائمًا يعود إليه جميع المهتمين بالأنثروبولوجيا السياسية والاجتماعية لشعور الذنب، والتحليل البحثي والفني للمشاعر عامةً، ولكل من أراد تنظيم برامج مشابهة في الحاضر أو المستقبل.
أصدقاءنا قراء النشرة، رفقاء الرحلة ومؤنسيها، لا زلنا ندعوكم للاحتفاظ بموقع النشرة ومشاركته مع كل المهتمين، والتواصل معنا هنا أو على إنستجرام متى أحببتم.
جزيل الشكر، مع خالص الحب.
وإلى لقاء ولو بعد حين. ❤️











